***

الغذاء المثالي وفوائده

تغذية الحامل

غذاء الأم المرضع

تغذية تلاميذ المدارس

أمراض سوء التغذية

طرق حفظ الأطعمة

فساد الأغذية ( التلوث الغذائي )

 

 

 

الغذاء المثالي وفائده :

الغذاء المثالي :

هو الغذاء الكامل والمتوازن أي الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للجسم وبكميات معقولة ومتناسبة مع بعضها ، وأن يكون طعمه مستساغاً وخالي من الجراثيم والطفيليات التي تسبب المرض .

العناصر الغذائية الأساسية اللازمة للجسم :

1- البروتينات :

يحتاج الجسم إلى مجموعة من الأطعمه الأمينية لعملية النمو وحماية الأنسجة وتعرف البروتينات باسم المواد البناءة لأنها تدخل في تركيب جميع أنسجة الجسم وكذلك كرات الدم .

مصادر البروتين :  مصادر نباتية ... مثل ... الحبوب أوالبقوليات

                      مصادر حيوانية ... مثل ... اللحوم والأسماك والدواجن

وتزداد احتياجات الجسم من البروتين في فترات النمو - والحمل - والرضاعة - والمراهقة ويحتاج الجسم يومياً لما يوازي جرام واحد بروتين لكل جرام من وزن الجسم .

2- الكربوهيدرات : ( نشويات وسكريات ) :

تقوم الكربوهيدرات بإمداد الجسم بالطاقة اللازمة للأعمال اللإرادية كالتنفس وحركات القلب والأمعاء والعضلات والأعمال الحيوية اليومية .ومن ناحية أخرى تحفظ درجة حرارة أجسامنا ثابتة . والفائض من هضم الكربوهيدرات يتحول إلى جليكوز يختزن في الكبد أو العضلات أو يتحول إلى دهن يترسب تحت الجلد .

مصادر الكربوهيدرات : الحبوب _ الحلوى  _ المربى .

3- المواد الدهنية ( الدهون ) :

تلعب دوراً هاماً في التغذية وتعتمد أهميتها من أنها مصدر للطاقة الحرارية في الجسم .

مصادر المواد الدهنية : الزيوت النباتية مثل الموجودة في بذرة السمسم أو الفول السوداني وكذلك الدهون الموجودة في اللحوم الحيوانية .

4- الفتيامينات :

تأتي أهمية الفتيامينات لكونها عامل يساعد في التفاعلات الحيوية في الجسم ووقايته من الأمراض ، وهي ضرورية لتمثيل العناصر الغذائية الأخرى وتنقسم الفيتامينات إلى مجموعتين :

تذوب في الدهون مثل فيتامين ا ، ك ، ه ، د . وتوجد في الأغذية مختلطة مع الدهون والزيوت .

تذوب في الماء مثل فيتامين ب1الثياين ، ب2 الريبوفلافين ، ب6 البيريدوكسين ، ب12سيانوكوبلاين ، حمض الفوليك ، فيتامين ج . ويؤدي نقص الفيتامينات لمجموعة من الأمراض تبعاً للفيتامين الناقص .

مصادر الفيتامينات : أكثر ما تتواجد في الخضروات والفواكه الطازجة .

5- الأملاح المعدنية :

تدخل في العمليات الحيوية وتساهم في تكوين الأسنان والعظام ونقصها يؤدي إلى أمراض مختلفة ، ومن أمثلة هذه الأملاح المعدنية : الكالسيوم - الفسفور - الحديد - اليود .

فوائد الغذاء من الناحية الصحية :

  1. الغذاء الكامل المتوازن يساعد على النمو وتكوين خلايا الجسم .

  2. الأغذية تساعدنا على تعويض الأنسجة وبناء التالف منها .

  3. الغذاء مصدر الطاقة الحرارية لأنه يحترق داخل الجسم ويمدنا بالطاقة الحرارية التي تمكننا من أداء جميع وظائفنا الحيوية .

  4. الغذاء الجيد يساعدنا على مقاومة الأمراض لأنه يزيد من مناعة الجسم .

  5. تكوين العظام والأسنان نتيجة ترسب الكالسيوم في الخلايا .

العوامل التي تتحكم في الاحتياجات الغذائية للإنسان منها :

  1. السن : حيث يحتاج الأطفال لكمية أكبر من الغذاء خاصة في طور النمو .

  2. الجنس : يحتاج الذكور لطاقة حرارية أكثر من الإناث .

  3. طبيعة العمل : كلما زاد المجهود الجسماني كلما احتاج الجسم لطاقة حرارية أكثر .

  4. الحالة الفسيولوجية : حيث تحتاج الحوامل والمرضعات لكميات أكثر من مجموعة أغذية البناء والطاقة .

  5. الحالة الصحية : حيث يحتاج الإنسان في فترة النقاهة لعناصر غذائية أكثر

الى الأعلى

 

 

 

 

 

 

تغذية الحامل :

لصحة الحامل أثر كبير على مولودها ، ففي النصف الثاني من هذه الفترة ينمو الجنين بسرعة وتزداد حاجته غلى المغذيات ، مما يستدعي أن يسد غذاء الأم هذه الاحتياجات فضلاً عن حاجتها هي وبعض الأمهات لايعتنين بغذائهن أثناء الحمل بينما نجد أن البعض الآخر يقصر من اهتمامهن على زيادة كمية ما يأكله من طعام دون تحسين نوعيته ظناً منهن أن على الأم أن تتناول غذاء شخصين لا شخص واحد ، وهذا ظن خاطي لأن كثرة الطعام أثناء الحمل تؤدي إلى الترهل والبدانة وزيادة حجم الجنين مما يؤدي في النهاية إلى ولادة عسرة .

والجنين يحتاج إلى الأطعمة التي توفر بروتينات لبناء أنسجة الجسم وإلى الأغذية التي تساعد على بناء العظام وإلى الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن لإعطائه الحيوية والوقاية اللازمتين ولذلك فإن غذاء الأم خلال فترة الحمل وخاصة في النصف الثاني منها ينبغي أن تحتوي على كميات أكبر من :

أغذية النمو    مثل     البقول - البض - اللحوم  - السمك - الجبن - الحليب

الأغذية المكونة للعظم والاسنان   مثل   الحليب  - الجبن

أغذية الحيوية والوقاية     مثل   الخضر والفواكه الطازجة .

إذ أن هذه الأطعمه تساعد على نمو الجنين نمواً طبيعياً وتحفظ صحة الأم وحيويتها .

 

ولكي يكون غذاء الحامل متوازياً عليها باتباع الآتي :

  1. أن تحتوي كل وجبة من الواجبات الثلاثة على واحد من مجموعة أغذية البناء ( البروتينات ) ومجموعة الخضروات والفاكهة واللبن أو منتجاته وأغذية الطاقة ( النشويات والسكريات ) .

  2. أن تتناول الحامل يومياً ما يوازي ليتر من الحليب للمحافظة على سلامة عظامها وأسنانها .

  3. أن تتناول الفاكهة 3 مرات يومياً على أن تكون إحدى هذه المرات من الحمضيات .

  4. أن تحتوي كل وجبة على الخضروات الطازجة خاصة الخضروات ذات الأوراق الخضراء أو الجزر حتى تمد الحامل باحتياجاتها من الأملاح المعدنية والفيتامينات .

  5. تجنب التوابل والفلفل بأنواعه والمقليات والفطائر الدسمة والقهوة والشاي الثقيل .

الى الأعلى

 

 

 

 

 

 

غذاء الأم المرضع :

يعيش الرضيع وينمو في الأشهر الأولى من حياته على حليب أمه فقط ، فالأم التي يكون غذاؤها جيداً تستطيع عادة أن تزود طفلها بقدر من حليب الرضاعة يكفي لنموه الطبيعي ، لأن غذاء الأم المرضع هو المصدر الاساسي الذي تنتج منه الحليب لطفلها . وعلى ذلك ينبغي أن يكون غذاء الأم المرضع استمراراً لغذائها أثناء الحمل مع بعض الزيادة في كميات الحليب والجبن والبقول واللحوم والأسماك والخضر والفاكهة التي تستهلكها .

ومن المفيد للأمهات الحوامل والمرضعات أن يتناول كميات معقولة من الفول السوداني والحمض واللوز بالإضافة إلى وجباتهن العادية ، وهذه الأطعمه تحتوي على مغذيات لنمو الجنين أثناء الحمل ولزيادة إفراز الحليب فيما بعد .

إن الأم المرضع التي تهمل غذاءها تضعف من صحتها وتنقص من إفرازها للحليب ، أما الأم التي تنتج حليباً يكفي طفلها بتناول الغذاء الجيد فإنما تضمن بإذن الله نمواً وصحة جيدين لطفلها وتساعد على حمايته من المرضى والعدوى .

الى الأعلى

 

 

 

 

 

تغذية تلاميذ المدارس :

إن التغيرات التي تحدث في هذه السن كبيرة حيث يستمر الأطفال بالنمو والتطور ، ويحدث في كل سنة تغير متميز عن السنة السابقة ، ففي هذه السن تظهر الأسنان الدائمة ، ويستمر النمو بمعدل بطئ مع مرور فترات من النمو السريع لمدة قصيرة .

وللمحافظة على نمو الطفل وشكل عظامه :

يجب اعطاؤه الغذاء الصالح وفقاً لأصول التغذية مع تزويده بالكمية الكافية من المواد البروتينية الضرورية لعملية النمو مثل : اللحوم والجبن والبيض والبقول وتزويده أيضاً بالأملاح المعدنية المحتوية على الفسفور والكالسيوم ، وكذلك الفيتامينات خاصة فيتامين ( د ) وبالتالي تزويده بالخضروات والفواكه والحبوب والزبد .

وهناك بعض الأمور التي تتعلق بالسلوك الغذائي غير السليم مثل : عدم تناول وجبة الإفطار والتي تعتبر من الواجبات الهامة والرئيسية خلال اليوم ويفضل إعطاء التلاميذ حتى سن 16 سنة : من 1/4 - 1/2 ليتر من الحليب يومياً في الساعة العاشرة أو الحادية عشر ( أي بين الفطور والغداء ) .

الى الأعلى

 

 

 

 

أمراض سوء التغذية :

تظهر حالة سوء التغذية على شكل أمراض عامة تسمى سوء التغذية

 أسباب سوء التغذية

  1. قلة الوعى الغذائي للفرد .

  2. العادات والتقاليد الغذائية المتبعة بشكل خاطئ في الأسرة والمجتمع .

هذه الأمراض هي :

  1. نقص البروتين والسعرات الحرارية ، مثل مرض المارسماس ومرض الكواشيركور .

  2. الأنيميا الغذائية : أنيميا نقص الحديد

  3. الكساح : نقص فيتامين ( د ) .

أولاً : نقص البروتين والسعرات الحرارية :

مرض الكواشيركور :

يصيب هذا المرض الأطفال في السن من ستة أشهر إلى سنتين غالباً ويمكن أن يصاب به الأطفال حتى سن الخامسة أي تحدث الإصابة عادة في سن العظام وما بعده خاصة إذا حدث حمل للأم للمرة الثانية .

ويحدث المرض نتيجة لنقص البروتينات من غذاء الطفل والاعتماد فقط على النشويات والسكريات نتيجة جهل الأمهات بالأصول السليمة أو نتيجة نقص الإمكانات المادية ويحدث المرض عادة في الأطفال عقب إصابتهم بنزلة معوية أو نزلة شعبية أو أي مرض معدي من أمراض الطفولة مثل الحصبة أو السعال الديكي أو استمرار الإهمال في تغذيته .

أعراض المرض :

  1. يتأخر النمو ويكون الطفل كثير البكاء قلقاً .

  2. تورم الوجه والساقين

  3. تقرح الجلد

  4. تغير لون الجلد في الرأس

  5. ضخامة حجم الكبد والطحال

  6. يكون لون الطفل شاحباً نتيجة فقر الدم

  7. تقل مناعة الطفل ومقاومته للأمراض .

الكساح :

هذا المرض خاص بالأطفال من 6 شهور إلى 3 سنوات أي منذ نفاذ فيتامين ( د ) من الشحنة التي ورثها الطفل من أمه حتى نهاية فترة النمو السريع  ، كما يصيب هذا المرض الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ، والذين لايسكنون في مساكن صحية ولايتعرضون لأشعة الشمس مما يؤدي لاضطراب ترسيب الكالسيوم فيها .

اعراض مرض الكساح :

  1. ليونة عظام الرأس وتأخر التئام اليافوخ الأمامي

  2. تأخر ظهور الأسنان عن مواعيدها الطبيعية .

  3. حدوث تغير في شكل القفص الصدري

  4. تقوس العمود الفقري

  5. تقوس عظام الساقين إلى الأمام أو الخارج أو الداخل تحت ثقل الجسم

  6. تأخر النمو

  7. انتفاخ البطن

العوامل المساعدة على الإصابة بمرض الكساح :

  1. العادات الصحية السيئة مثل عدم التعرض لأشعة الشمس ، المسكن غير الصحي .

  2. نقص فيتامين ( د ) في الغذاء لجهل الأمهات بأصول التغذية الصحيحة للطفل وعدم تعريضه للشمس ، عدم كفاية الغذاء للحامل والمرضع بسبب الفقر .

  3. انتشار النزلات المعوية بين الأطفال وتكرارها مما يؤدي إلى الهزال .

طرق الوقاية :

مرض المارسماس :

يحدث هذا المرض نتيجة نقص السعرات الحرارية في غذاء الطفل أكثر من البروتينات لهذا لايحدث تورم في الساقين .

ويفقد الطفل كثيراً من وزنه ومن أنسجة جسمه أي الدهن والعضلات .

طرق الوقاية :

  1. التوعية الغذائية للأمهات وترشيدهن للطرق السليمة في التغذية بحيث يقدم للطفل البن أو منتجاته أو بديلاً عنه باستمرار - وضرورة الاستفادة من السمك والبقول في تغذيته - وإدخال الأغذية بالتدريج واحلالها بدل الرضعات .

  2. وقاية الطفل من الإصابة بالأمراض المعدية بالتحصينات ، والعلاج السريع في حالة الإصابة بالطفيليات .

الأنيميا الغذائية

أكثر الأنواع انتشاراً هي الأنيميا التي تحدث نتيجة نقص الحديد اللازم للجسم . لأنه يدخل في تركيب مادة الهيموجلوبين الموجودة في كريات الدم الحمراء ، ويلزم لامتصاص الحديد ، وجود فيتامين ج والبروتين في الغذاء .

الحالات التي تحدث فيها أنيميا نقص الحديد :

  1. الحمل والرضاعة

  2. النمو السريع أثناء الطفولة والمراهقة .

  3. النزيف الحاد والمزمن كما في قرحة المعدة أو البواسير أو الطمث الغزير أو الأصابة بأمراض طفيلية مثل الملاريا والبلهارسيا .

أعراض الأنيميا :

الوقاية :

  1. مقاومة الأسباب وعلاج الأمراض الطفيلية .

  2. التوعية الصحية بتناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد وبكميات كافية .

الى الأعلى

 

 

 

 

 

 

طرق حفظ الأطعمه :

يجب حفظ الطعام جيداً بعيداً عن التلوث من مصادر التلوث كالغبار والذباب ، والصراصير وغيرها من الحشرات ، ويفضل تغطية الطعام وحفظه في الثلاجة وأن يحضر يومياً

طرق حفظ الأغذية المختلفة - وتأثيرها على القيمة الغذائية :

التبريد :

تعتمد فكرة التبريد على أن معظم الفساد الذي يطرأ على الأغذية يكون متسبباً في ميكروبات أو انزيمات أو تفاعلات كيميائية ، وهذه العوامل كلها تتأثر بدرجة الحرارة ويمكن القول أن معظمهما يناسبة درجات حرارة مرتفعة نسبيا تزيد عن 20م لهذا فإن خفض درجة الحرارة إلى 10م إلى ما حول الصفر المئوى يؤدي إلى الحد من نشاط معظم العوامل المسببة للفساد .

التجفيف :

لما كان الماء ضرورياً لنموالكائنات الحية ، وضرورياً لسير العمليات الكيمائية ، لذا فإن تجفيف المواد الغذائية يساعد على إبطاء عملية الفساد .

تأثير التجفيف على القيمة الغذائية :

تعتبر الفيتامينات أكثر العناصر الغذائية تأثراً بعملية التجفيف . ويعتبر التجفيف الشمس من أكثر الطرق تأثيراً على القيمة الغذائية لاسيما الفيتامينات التي تتأثر بالضوء مثل ب2 .

التجميد :

في هذه الطريقة يتم خفض الحرارة إلى الحد الذي يمنع نمواً أي ميكروب ، ومعظم التفاعلات الكيميائية لهذا السبب فإن التجميد نفسه لايحدث تغيراً كبيراً في القيمة الغذائية .

التعليب :

إحدى الطرق الرئيسية لحفظ الأغذية ، وتتضمن عدة خطوات تختلف بإختلاف المادة المراد تعليبها .

تأثير التعليب على القيمة الغذائية :

يعتمد المفقود من القيمة الغذائية على ما تمر به المادة الغذائية من معاملات أثناء التعليب فالتقطيع مثلاً لخضار وغسلها بعد ذلك يفقدها جزء من محتواها من الفيتامينات التي تذوب في الماء كما وأن المعاملة الحرارية تتسبب في فقد جزء من معظم الفيتامينات سواء من مجموعة ب أو فيتامين ج أو فيتامين أ أو فيتامين د .

التخليل :

وتعتمد فكرته أساساً على أنه أثناء عملية التخليل يتم تثبيط نشاط الكثير من الميكروبات ، فيعمل الملح على عملية الحفظ .

تأثير التخليل على القيمة الغذائية :

في معظم الأحيان ينحصر التأثير على الفيتامينات ، ولهذا فإن المخللات تختلف فيما بينها بخصوص الفاقد من الفيتامينات ويعتمد ذلك على طريقة تحضير المخلل ونوع المادة الغذائية وما تحتويه من عناصر غذائية .

التسكير :

يقصد به حفظ المادة الغذائية بوجود تراكيز مرتفعة من السكر حيث يعمل السكر على سحب ماء الخلايا الميكروبية وجعل الماء بصورة غير متيسرة لها مما يؤدي إلى حد نشاطها من الأغذية التي يعتمد حفظها على التسكير : العسل ، المربيات ، الجلي ، الفواكه المسكرة .

تأثير التسكير على القيمة الغذائية :

السكر في حد ذاته لايؤثر على القيمة الغذائية ، وإنما المعاملات الأخرى التي تصاحب عملية التسكير قد يكون لها بعض الآثار على القيمة الغذائية ، فالفواكه المسكرة والتي تحفظ في محلول سكرى مرتفع التركيز ، يمكن أن تفقد جزءاً كبيراً من محتواها من الفيتامينات التي تذوب في الماء ، وخاصة إذا كانت مقطعة .

التمليح :

ويقصد به حفظ المواد الغذائيةفي تراكيز مرتفعة من الملح تعمل على جعل الماء غير متيسر للميكروبات .

تأثير التمليح على القيمة الغذائية :

يختلف التأثير حسب الطريقة وحسب المادة الغذائية ويمكن القول بأن تأثير الملح يكون يسيراً على القيمة الغذائية ، والأغذية المملحة تختلف فيما بينها اختلافاً كبيراً في القيمة الغذائية حسب الطريقة المستخدمة . فالأجبان المملحة المغلفة غير الأجبان المملحة المكشوفة ... وهكذا .

الى الأعلى

 

 

 

 

 

فساد الأغذية ( التلوث الغذائي ) :

تعريفه :

هو وصول أي مادة كيميائية أو كائنات حيه للغذاء تجعله غير صالح للإستهلاك الآدمي نظراً لتغيير الطعم أو الرائحة أو اللون أو لما قد يتسبب فيه من سمية للإنسان على المدى القصير أو البعيد .

صور التلوث الغذائي :

  1. تلوث بواسطة مواد كيميائية مثل : مبيدات الآفات - مضادات حيوية وهرمونات - مواد مشعة .

  2. تلوث بواسطة الكائنات الحية مثل : البكتريا - الفطريات - الطفيليات - الحشرات - الفيروسات .

مظاهر فساد اللحوم :

بالنسبة للون : يتحول من الأحمر الزاهي إلى الأحمر القرمزي أو المائل للأزرق .

بالنسبة للرائحة : اللحوم الطازجة ليس لها رائحة بينما اللحوم الفاسدة يكون لها رائحة غير مستحبة وخصوصاً إذا قطع اللحم مع العظم .

مظاهر وعلامات فساد لحم الدواجن :

  1. تغير لون اللحم إلى لون مزرق رمادي غير لامع

  2. انبعاث رائحة متعفنة

  3. فقدان اللحم خاصية الكطاطية ويصبح طرياً رخواً وبالضغط عليه بالإصبع يغوص فيه

  4. عند إلقاء قطعة من اللحم في الماء تشم رائحة كريهة غير طبيعية .

  5. إذا قطع اللحم بسكين حاد مع العظم يمكن أن تشم رائحة كريهة

  6. عند فحص الطيور المثلجة يجب تعريضها للجو لفترة قبل فحصها .

  7. مظاهر فساد لحوم الأسماك .

  8. يصبح ملمس السمك الفاسد رخو الجدار والبطن مدلي ، كما يصبح لون الخياشيم شاحب أو بني داكن - وتتعتم العين وتغور للداخل أما القشور فيسهل انفصالها من الجلد وتصبح الأسماك ذات رائحة كريهة .

مظاهر فساد الأطعمة المحفوظة :

يتم كشف فساد الأطعمة المحفوظة بإجراء ما يلي :

  1. فحص العلبة جيداً من الخارج حيث يجب أن يكون سطحها العلوي والسفلي منحنيين للداخل وليس للخارج - وإذا وجد عكس ذلك دل على وجود غازات داخلها وبالتالي فسادها - كما يجب ألا توجد بها ثقوب ، وعند الاشتباه نختبر العلبة بوضع ماء على سطحها ثم ثقبه بمسمار نظيف ، فإذا كانت تحتوي غازات من التعفن نرى أن نقطة الماء تتطاير ، أما إذا كانت سليمة تنجذب نقطة الماء داخلها .

  2. عند فتحها يجب أن لايكون بداخلها صداً وعند شمها يجب ألاتكون الرائحة كريهة ولا اللون متغير .

خطورة اللحوم المجمدة :

يعد التجميد من أفضل الطرق للحفاظ على قيمة اللحوم ( لونها ورائحتها وطعمها ) لأنه يكون أقرب للطبيعي والحفاظ على قيمتها الغذائية ، ويتم اللجوء إلى تجميد اللحوم حفاظاً عليها من الفساد لاستعمالها مستقبلياً على المدى البعيد وإن حفظ اللحوم بالتجميد يتلف جزء من الأحماض الدهنية الضرورية وقسم من الفيتامينات ( ك ، د ، ه ، ا ) وجزء ضيئل من المعادن خاصة عند صهر اللحوم المجمدة بينما لا تتأثر البروتينات إلا بحالة التفكيك . والتجميد أكثر من مرة برغم أن ذلك لايترك أثراً كبيراً في قيمة البروتين الحيوية ، لذا يجب إبقاء الأغذية المجمدة على حالتها لحين طهيها .

ويجب أن يتم طهي الأغذية المجمدة بسرعة قبل تمام تفكهها تحاشياً لفقد كثيراً من سوائلها يصحب عملية التجميد بالثلاجات انخفاض بالعدد البكتيري على سطوحها وهناك البكتيريا التي تعمل في درجات حرارة منخفضة وبالتالي لديها القدرة على إحداث الفساد في الأغذية المبردة ، ومن هذه الميكروبات نذكر الذوائف .

الإشتراطات الصحية التي يجب مراعاتها عند إعداد واستعمال اللحوم المجمدة :

وهي تتعلق بالاحتياجات الصحية التي يجب توافرها من أجل منع حدوث ما يلي :

  1. التلوث البكتيري بالميكروبات المسببة للتسمم الغذائي وميكروبات فساد اللحوم

  2. التلوث بمواد غريبة

  3. مخاطر تكاثر الميكروبات الموجودة بصورة طبيعية في اللحوم المجمدة .

التسمم الغذائي :

تعريفه : هي أعراض تحدث للمريض من جراء تناول مادة غذائية ملوثة بمواد سامة أو ميكروبات أو سمومها .

الأعراض العامة للتسمم الغذائي :

  1. الاضطرابات المعوية مع التقيوء أو الاسهال أو كلاهما معاً.

  2. ارتفاع في درجة الحرارة

وفي الحالات الشديدة : يحدث مغص وتقلصات في الأمعاء وعرق غزير وهبوط عام .

أنواع التسممم الغذائي :

  1. التسمم الغذائي نتيجة تناول أطعمة ملوثة بجراثيم السالمونيلا

  2. التسمم الغذائي الناتج من تناول أطعمة ملوثة بالسموم الخارجية للمكورات العنقودية .

  1. ينشأ من تناول الأطعمة الملوثة ببعض السموم الكاوية غير البكتيرية مثل : التلوث بالمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة مثل الزرنيخ أو الرصاص .

  2. التسمم من تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على بعض السموم الطبيعة مثل : عش الغراب وبعض أنواع الأسماك .

التسمم الغذائي بالسالمونيلا :

بحيث التسممم الغذائي بالسالمونيلا نتيجة تناول أطعمة ملوثة بجراثيم السالمونيلا .

مصادر العدوى :

  1. الانسان : في صورة حالات مرضية أو حامل للميكروب ناقة ويفرز الميكروب في البراز

  2. القوارض : مثل الفيران حيث تكون مريضة أو حاملة للميكروب وتلوث الطعام المكشوف بفضلاتها

  3. الدواجن : خصوصاً البط عن طريق تناول بيضها الملوث بميكروب السالمونيلا

  4. تناول طعام أو شراب ملوث مثل اللبن أو اللحوم أو البيض .

أعراض المرض :

الآم شديدة بالبطن - اسهال - قىء - ارتفاع بسيط في درجة الحرارة .

مدة الحضانة : من 6 - 36 ساعة ، وتستمر فترة العدوى طوال فترة المرض .

التسميم الغذائي بالميكروبات العنقودية :

وهو أكثر أنواع التسمم شيوعاً ويحدث بسبب السموم الخارجية التي تفرز بنوع معين من الميكروبات العنقودية ، وهذه السموم لها القدرة على مقاومة الحرارة لدرجة الغليان .

مصادر العدوى :

  1. الانسان : مصاباً بعدوى الجراثيم العنقودية في الحلق أو الأنف أو الجلد في صورة تسلخات أو دمامل .

  2. الحيوان : وخاصة الماشية المصابة بتقرحات أعلى الثدي بسبب الميكروب العنقودي .

طرق العدوى :

  1. تلوث الأطعمة بالجراثيم وهي موجودة في الهواء وفي حلوق الناس ، كما أنها توجد أيضاً على الجلد وفي الدمامل والخراريج والجروح المتقيحة .

  2. تلوث اللبن بالجراثيم العنقودية نتيجة إصابة ثدي الحيوان المدر للبن بها .

أعراض المرض :

قد تظهر أعراض هذا النوع من التسمم فجأة أو تمر فترة من 2 إلى 4 ساعات بعد تناول الطعام الملوث حيث يشعر المريض بغثيان مصحوب بقىء - وإسهال - وضعف عام ودرجة الحرارة قد تكون أقل من الطبيعي .

الى الأعلى

 

العودة للصفحة السابقة